الخلاصة: أنَّ القرآن الكريم هو كتاب هداية، نهتدي به، نسترشد به في كل شؤون الحياة، وفي المواقف والأعمال والتصرفات، وهو الخلاصة للدين
الإنسان كفرد، والمجتمع كمجتمع في مسيرة حياته، في مختلف مجالات الحياة وشؤونها، أو في بعضٍ منها، إما أنه قد يتصرف بناءً على مزاجه
{ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} (ذَلِكَ): هذه التوجيهات بكلها وحي إلهي أنزله الله إلى عبده ورسوله محمد -صلوات الله عليه وعلى آله- ليس من مجرد
حتى في الإقبال بالوجه والإعراض به {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}: لا تشح بوجهك هكذا عنهم وحضرتك لا تتنازل حتى في أن تنظر إليهم، فترفع